آخر 15 مشاركات
الموضوع الكاتـب آخر مشاركة الردود الزيارات
فيديو عرض ازياء Chanel Cruise جديد Chanel Cruise Full Show ...
الوقت: 02:29 PM - التاريخ: 09-07-2010
0 2

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة الردود الزيارات
يآبنات ياآنسآت ياعرآيس ياحريم اخلووووووا مررررررره روووووووعه||
الوقت: 02:20 PM - التاريخ: 09-07-2010
0 3

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة الردود الزيارات
تحميل كتاب طبخ كتاب تعليم الطبخ يحتوي على 1030 وصفة
الوقت: 02:07 PM - التاريخ: 09-07-2010
0 2

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة الردود الزيارات
تحميل - سلسلة Leapfrog التعليمية , لتعلم اللغة الانجليزية والحساب للاطفال
الوقت: 01:56 PM - التاريخ: 09-07-2010
0 2

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة الردود الزيارات
سلسلة تعليم الفوركس فيديو شرح engulfing_trend
الوقت: 01:43 PM - التاريخ: 09-07-2010
0 3

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة الردود الزيارات
بعض الوحات العالمية مع الشرح...
الوقت: 05:36 PM - التاريخ: 09-06-2010
4 157

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة الردود الزيارات
( الجمعية الدولية للفنون التشكيلية )
الوقت: 05:34 PM - التاريخ: 09-06-2010
10 138

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة الردود الزيارات
حمل أفضل الخطوط العربية وبالأمثلة المصورة
الوقت: 03:57 AM - التاريخ: 09-06-2010
12 741

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة الردود الزيارات
عملاق صيانة الهاردسك HDD Regenerator 1.51 مع الكراك!!!!!!!
الوقت: 03:47 AM - التاريخ: 09-06-2010
5 397

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة الردود الزيارات
دعوة لمعرض ملصق للفنان شحدة درغام
الوقت: 09:12 PM - التاريخ: 07-31-2010
2 63

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة الردود الزيارات
الفنان التشكيلي طه حسين ابو غالي
الوقت: 09:36 AM - التاريخ: 07-14-2010
2 107

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة الردود الزيارات
أغرب ماكينات الصراف الآلي في العالم
الوقت: 09:14 AM - التاريخ: 07-09-2010
0 31

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة الردود الزيارات
ضاعف وقت بطارية اللابتوب
الوقت: 09:23 PM - التاريخ: 07-07-2010
0 31

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة الردود الزيارات
صور نادرة جدا للمكلة العربية السعودية
الوقت: 10:21 PM - التاريخ: 07-05-2010
0 24

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة الردود الزيارات
صورة تامر حسني في الجيش
الوقت: 01:00 AM - التاريخ: 07-05-2010
0 3


العودة   ملتقى الفنانين التشكيليين - عنقاء فلسطين > دنيا الفن التشكيلي > منتدى معارض الفنانين التشكيليين
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

* لوحات عالمية (صورة +شرح )

منتدى معارض الفنانين التشكيليين


المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 03-27-2008, 01:30 PM   رقم المشاركة : 21
 
الصورة الرمزية لـ taha





taha غير متصل


Cool

إقتباس
 مشاهدة مشاركة المشاركة الأصلية بواسطة نحو فن هادف
صور رائعه جدا واود طلب رسمات للفنان كورو من فنانيين الحركه الواقعيه لاني بحثت كثير عنه ولم اجد له هاد الشخص له علاقه بالفنان روسو وانا معنيه بالمعلومات عنه طبعا من المعروف انه جوستاف كوربيه هو رائد هذه الحركه.

الاخت الفاضلة نحو فن هادف ..

تلبية لطلبك لقد عثرت على ثلاث لوحات فقط لهذا الفنان في جهازي و ان شاء الله سوف اوافيك بجموعه اكبر و تفاصيل اكتر ..

اما بخصوص اللوحات المتعلقة بهذا الموضوع فهي فقط عن اشر اللوحات العالمية و المتعارف عليها عالميا و لكن لا ضرار بان نلبي طلبات الاخوة و الاخوات المهتمين في الشياق حسب قدراتنا و اتمنى من الله التوفيق و السداد و تقديم المساعدة على قدر الامكان

اهلا و سهلا بيك
و يسعدني و يشرفني تقديم المساعدة

 







الصور المرفقة
نوع الملف: jpg كورو الجسر المتحف الوطني في كندا.JPG (32.9 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 20)
نوع الملف: jpg كورو قراءة ضجرة معهد الفنون بشيكاغو 1970.jpg (65.1 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 20)
نوع الملف: jpg كورو شابة مع مندولين 1865 متحف اورسي بباريس.jpg (68.6 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 22)
التوقيع :
الرد مع إقتباس
قديم 03-27-2008, 04:13 PM   رقم المشاركة : 22
 
الصورة الرمزية لـ taha





taha غير متصل


إفتراضي بورتـريه اديـل بلـوكبــاور

بورتـريه اديـل بلـوكبــاور
للفنان النمساوي غـوستـاف كليـمـت

في نهايات القرن التاسع عشر وبدايات العشرين كان يعيش في فيينّا عاصمة النمسا تاجر
يهودي اسمه بلوكباور.
كان هذا الرجل قد ورث عن والده ثروة طائلة. وكانت له زوجة اسمها أديل، تنحدر هي
أيضا من أصول ارستقراطية.
ومثل زوجها، كانت هي الأخرى تتمتّع بالكثير من الوجاهة والنفوذ.
كانت اديل سيّدة حديثة ومتحرّرة، ولطالما أحيت في قصرها المناسبات والحفلات
المختلفة وأحاطت نفسها بأعيان وصفوة المجتمع من ساسة وأدباء وفنّاني وموسيقيي ذلك
الزمان، وعلى رأسهم الموسيقي ريتشارد شتراوس والرسّام غوستاف كليمت.
كان بلوكباور يحبّ زوجته كثيرا وقد عاش الاثنان حياة هانئة ومستقرّة. ولم تخمد جذوة
ذلك الحبّ أو تفتر حتى عندما تبيّن لهما أنهما لن يرزقا بأطفال طيلة ما تبقّى لهما
من عمر.
وتعبيرا من بلوكباور عن محبّته لزوجته، كلّف صديقه الفنان كليمت برسم بورتريه لها.
وبالفعل قام كليمت برسم هذه اللوحة التي استغرق انجازها ثلاث سنوات.
وفيها تظهر اديل بلوكباور بمظهر المرأة الفخورة والمعتدّة بنفسها.
ولا يقلل من هذا الانطباع نظراتها الغامضة ولا الشفتان الحمراوان المثيرتان.
وهي هنا ترتدي فستانا يضجّ بالألوان المزركشة، بينما أسندت ذراعيها إلى صدرها.
على أن الملمح الأكثر أهمّية في اللوحة هو طغيان اللون الذهبي على بنائها العام،
وهي سمة غالبة على معظم أعمال كليمت.
ويعزى ولع الفنّان بهذا اللون إلى تأثّره بالفنّ البيزنطي الذي كان يعتبر اللون
الذهبي رمزا لكل ما هو مقدّس ورصين وفخم.
كما تمتلئ اللوحة بالأشكال الهندسية والديكورية المختلفة والمتداخلة التي تتماهى مع
جسد المرأة ومع حركة الألوان المضيئة والزاهية في وحدة واحدة.
وربما يخيّل للناظر انه بإزاء جدارية هيروغليفية أو سومرية، مع كل هذه العناصر
الهندسية والأشكال التزيينية والنفحات اللونية الموظفة في هذه اللوحة بطريقة تشي
بالنضج التقني وبقدر غير قليل من الإبهار والبراعة.
لم يكن مقدّرا لحياة الرفاهية والنعيم التي عاشها الزوجان بلوكباور أن تدوم طويلا.
فقد توفّيت اديل فجأة بالحصبة وعمرها لا يتجاوز الثالثة والأربعين.
وكانت قبيل وفاتها قد أوصت بأن تؤول ملكية اللوحة بعد وفاة الزوج إلى حكومة النمسا.
لكن بعد موت الزوجة بسنوات قليلة، تلقى بلوكباور ضربة قاسية أخرى أطاحت بكل ما بقي
له من أمل في الحياة.
إذ نشبت الحرب العالمية الثانية فجأة، وأثناء الحرب قامت القوّات الألمانية باكتساح
النمسا واحتلال أراضيها.
ولأن بلوكباور كان على رأس قائمة المطلوبين باعتباره يهوديا، فقد سارع بالفرار إلى
سويسرا كي ينجو بنفسه، مخلّفا وراءه كل ما كان يملك من ثروة وجاه.
وقد قام القادة النازيّون بمصادرة جميع ممتلكات عائلة بلوكباور ثم وزّعوها في ما
بينهم كغنائم حرب.
ولم يسلم من النهب حتى القصر الصيفي الذي كانت تملكه العائلة في إحدى ضواحي مدينة
براغ.
وكان من ضمن ما نهبه الألمان هذه اللوحة.
في سويسرا عاش بلوكباور حياة تشرّد وفقر. وبما انه لم يخلّف أطفالا، فقد أوصى قبل
وقت قصير من وفاته بأن تؤول كافّة ممتلكات العائلة، المصادرة الآن، إلى أبناء
شقيقه.
ومرّ وقت طويل تغيّرت خلاله الكثير من الوقائع والأحوال. فقد عادت اللوحة بعد
انتهاء الاحتلال الألماني إلى عهدة حكومة النمسا تنفيذا لوصيّة المرأة.
وطوال الستّين عاما الماضية كانت اللوحة، بالإضافة إلى غيرها من أعمال كليمت، تُعرض
في احد غاليريهات فيينّا الكبيرة.
لكن في ما بعد ظهرت الوريثة الوحيدة التي بقيت من هذه العائلة، وهي امرأة عجوز كانت
قد لجأت إلى الولايات المتحدة ووجدت فيها وطنا ثانيا بعد أن تشردّت العائلة وتوزّعت
في المنافي.
ورفعت المرأة، وهي ابنة شقيقة اديل، قضيّة أمام المحاكم تطالب فيها بإعادة اللوحة
إليها باعتبارها الوريث الوحيد لعائلة بلوكباور.
وبعد معركة قانونية طويلة أصدرت المحكمة أمرها بإلزام حكومة النمسا بإعادة اللوحة
إلى السيّدة التي يناهز عمرها اليوم التسعين عاما.
لكن القصّة لم تنتهِ عند هذا الحدّ.
ففي العام الماضي باعت المرأة اللوحة على احد غاليريهات مانهاتن بمبلغ 135 مليون
دولار لتصبح بذلك ثالث أغلى لوحة في العالم.
أما كليمت نفسه فيعتبر احد أشهر الرسّامين في النمسا والعالم وهو صاحب اللوحة
المشهورة القبلـة .
وقد كانت وفاته في العام 1918، وماتت اديل بلوكباور بعده بسبع سنوات.
وهناك الكثير من القصص التي تتحدّث عن علاقة ما كانت تربط الفنان بالسيّدة التي
رسمها وخلّد اسمها من خلال لوحته هذه.

 







الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 141.jpg (89.4 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 20)
التوقيع :
الرد مع إقتباس
قديم 03-29-2008, 04:20 PM   رقم المشاركة : 23
من رواد عنقاء فلسطين






نحو فن هادف غير متصل


إفتراضي

يسلموووووووووووووووووووووووووووو
كثير

والصراحه انا معنيه ابحث عن هاد الشخص لاني بعمل بحث عن ه وعن الحركة الواقعيه ولكم خبرة في هاد المجال اكثر مني ننتظر منكم المزيد عن هاد الشخص

تقبل تحياتي

 







التوقيع :
الرد مع إقتباس
قديم 03-29-2008, 05:02 PM   رقم المشاركة : 24
 
الصورة الرمزية لـ taha





taha غير متصل


إفتراضي ليلـة مرصّعـة بالنجـوم فـوق الـرون

ليلـة مرصّعـة بالنجـوم فـوق الـرون

للفنان الهولنـدي فنسنـت فـان غـوخ

عُرف عن فان غوخ افتتانه برسم السماء الليلية. وقد رسم هذه اللوحة، بالإضافة إلى
لوحتيه الشهيرتين ليلة مرصّعة بالنجوم و ساحة مقهى في الليل ، في فترات متقاربة
أثناء إقامته في ضاحية آرل الباريسية.
كان فان غوخ يجد في السماء وفي تأثيرات الضوء ليلا مادّة أغرته برسم بعض أشهر
أعماله وأكثرها شعبية ورواجا.
في هذه اللوحة الرائعة يحاول الفنان رسم تأثيرات الأضواء المشعّة من السماء وتلك
المنبعثة من المصابيح الاصطناعية التي اكتشفت للتوّ آنذاك، محاولا الإمساك
بانعكاسات ألوانها وخطوطها وظلالها على مياه نهر الرون الزرقاء.
ومن المثير للاهتمام أن نعرف أن هذه اللوحة ظلت دائما محطّ اهتمام وإعجاب علماء
الفلك الذين درسوها وحللوها ليتوصّلوا إلى استنتاج مؤدّاه أن فان غوخ كان دقيقا في
تحديد موقع كل نجم في اللوحة، ما يؤكّد انه رسمها ليلا في الهواء الطلق وفي نقطة ما
على ضفّة النهر القريب من منزله.
أكثر ما يلفت الانتباه في اللوحة هو هذا الوهج اللوني الأخّاذ الذي يضيء كلّ جزء
وكلّ تفصيل فيها. لا شيء هنا سوى السماء الليلية الممتدّة وهذه الغلالة السميكة
والمتوهّجة من النجوم المشعّة التي تغطي صفحة الماء بألوانها الكرنفالية البهيجة
والمبهرة.
وفي ما عدا هذا الملمح، يمكن رؤية جسر وصخور وأبراج وأبنية تلوح من بعيد، بالإضافة
إلى رجل وامرأة يظهران في مقدّمة اللوحة وهما يتمشّيان على ضفّة النهر، وهو ما يعطي
المشهد لمسة واقعية.
كان فان غوخ يحبّ الألوان كثيرا، وكان يعتقد أن الليل أكثر ثراءً بالألوان من
النهار لانه يختزن ظلالا لونية مكثّفة من الأزرق والأرجواني والبنفسجي وغيرها.
وقد اعتاد دائما على التحديق في السماء الليلية حيث لا أنوار اصطناعية ولا صخب يمكن
أن يصرف اهتمامه عن التأمّل والمشاهدة.
كان يجلس على ضفّة النهر ليلا ويرقب النجوم باهتمام وهي تتحوّل من البرتقالي إلى
الأزرق، ومن الأزرق إلى الأرجواني، والعكس.
وكثيرا ما كان ينفر من فكرة رسم السماء مغطّاةً بنقاط بيضاء صغيرة، لان ذلك برأيه
لا ينقل صورة السماء بطريقة واقعية ومعبّرة.
ومما يؤثر عن فان غوخ قوله: إن مرأى النجوم يجعلني احلم. وفي الصباح الباكر كنت
اطلّ من نافذة المنزل قبل أن تشرق الشمس بوقت طويل. لم يكن هناك سوى نجمة الصبح
التي كانت تبدو كبيرة ومتوهّجة".
افتتان فان غوخ اللافت بالليل والنجوم يمكن أن يُعزى إلى حقيقة انه كان يجد في منظر
السماء والنجوم ليلا بعض ما يخفّف عنه إحساسه المقبض بالوحدة والاكتئاب.
ثم انه كان إنسانا حالما وحسّاسا وواسع الخيال. وثمّة احتمال بأن منظر الليل
والنجوم كان يشعره بوجوده الصغير في خضمّ هذا الكون الفسيح واللانهائي.
وربّما كان يرى في النجوم عالما موازيا لعالمه الخاص، أو انه كان يبحث فيها عن وطن
أو ملاذ يهرب إليه من بؤس الواقع وقسوة الحياة.

 







الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 140.jpg (63.2 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 18)
التوقيع :
الرد مع إقتباس
قديم 03-29-2008, 05:20 PM   رقم المشاركة : 25
من رواد عنقاء فلسطين






نحو فن هادف غير متصل


إفتراضي

الوانها حلوة كثير وفيها نوع من الحزن والغموض

مشكور اخي طه

 







التوقيع :
الرد مع إقتباس
قديم 03-31-2008, 04:28 PM   رقم المشاركة : 26
رئيس الملتقى
 
الصورة الرمزية لـ طه حسين






طه حسين غير متصل


إفتراضي نســاء الجـزائـــر


نســاء الجـزائـــر

للفنان الفرنسي يوجيـن ديلاكـروا

في العام 1832 سافر يوجين ديلاكروا إلى اسبانيا وشمال أفريقيا في مهمّة ديبلوماسية.
وكان لتلك الرحلة اثر كبير في اختيار الفنان مواضيع لوحاته التي ستظهر في ما بعد،
والتي سجّل فيها جوانب من ملاحظاته ومشاهداته الشخصية في تلك البلاد.
وحطّت به الرحال أخيرا في المغرب. حدث ذلك بعد فترة قصيرة من استيلاء فرنسا على
الجزائر.
وفي المغرب تمكّن ديلاكروا من أن يشقّ طريقه إلى مجتمعات النساء وعالم الحريم
الغامض.
في البداية لم تكن تلك المهمّة سهلة، بالنظر إلى التقاليد المحافظة والعادات
الصارمة التي تلزم النساء بتغطية أجسادهن.
وعندما شاهد ديلاكروا عالم الحريم لأوّل مرة أسكره المنظر وأحسّ بالدهشة والافتتان.
إذ كان يعتقد دائما أن ثقافة شمال أفريقيا وأسلوب حياة أهلها بما تنطوي عليه من
حيوية و "إكزوتية" في منتصف القرن التاسع عشر، كانت صورة مصغّرة عن الحياة زمن
الإغريق والرومان.
وبعد سنتين من ذلك التاريخ أنجز الفنان هذه اللوحة التي يعتبرها كثيرون إيذانا ببدء
الحركة الاستشراقية في الثقافة والفن.
في "نساء الجزائر" نرى ثلاث نساء يجلسن على أرضية غرفة، بالإضافة إلى امرأة سوداء،
لعلها خادمة.
وأكثر ما يلفت الانتباه في المشهد هو منظر المرأة الجالسة إلى أقصى اليسار مستندةً
إلى أريكة، إذ تبدو ذات ملامح جميلة بنظراتها الحالمة وفستانها ذي الألوان الباردة
والمتناغمة.
أما المرأتان الجالستان إلى يمين اللوحة فتبدوان كما لو أنهما تتبادلان حديثا
شخصيا، فيما تمسك إحداهن بالارغيلة – وهو منظر نراه كثيرا في اللوحات التي تصوّر
غانيات – بينما أدارت الخادمة السوداء ظهرها كـي تنظر إلى سيّدتها "في الوسط" وهي
تهمّ بالخروج من الغرفة.
ولعلّ أهمّ ملمح في هذه اللوحة هو حركة الألوان والأشكـال فيها وتلقائية شخوصها
وتفاصيلها.
"نساء الجزائر" اعتبرت دائما تحفة فنية من اللون والضـوء والتفاصيل الدقيقة الأخرى
التي برع ديلاكروا في رسمها لينقل إلينا عبرها صورة من صور الحريم في بيئتهن
الدافئة والمثيرة للغرائز.
بالإضافة إلى هذه اللوحة، رسم الفنان حوالي مائة لوحة أخـرى صوّر فيها جوانب مختلفة
عن الحياة في شمال أفريقيا. وتمتلئ لوحاته المغاربية بمشاهد لخيول عربية وبشر
يصارعون حيوانـات مفترسة ومعارك بين القبائل في الجبال.
كانت "نساء الجزائر" احد مصادر الهام الانطباعيين كما قام بيكاسـو بتقليدها، والفت
الكاتبة الجزائرية آسيا جبّار كتـابـا مثيرا للجدل عن المرأة والثقافة واللغة
استوحت عنوانه وغلافه من اللوحة للإشارة إلى أن الظلم الذي تتعرّض له المرأة ما
يزال قائما منذ زمن الاستعمار وعصر الحريم.
أما ديلاكروا فكان احد أشهر رسّامي القرن التاسع عشر.
ولم يكن يرسم فقط، بل اشتغل بالأدب والسياسة والديبلوماسية.
وكان من اقرب أصدقائه الموسيقي البولندي فريدريك شوبان والأديبة جورج صاند وعازف
الفيولين الايطالي الشهير نيكولا باغانيني، وقد رسم للثلاثة بورتريهات.

 







الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 139.jpg (57.9 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 15)
التوقيع :
هنـــــــــــــــــــــــــــا غزة ... اسطورة البقاء

http://www.youtube.com/watch?v=52iW4l2XPe8
الرد مع إقتباس
قديم 04-16-2008, 07:03 AM   رقم المشاركة : 27
 
الصورة الرمزية لـ taha





taha غير متصل


إفتراضي بورتـريه ســاره برنــارد

بورتـريه ســاره برنــارد
للفنان التشيـكي الفـونس مـوشــا

يعتبر الفونس موشا احد روّاد ما يُعرف بالفنّ الحديث الذي كان يهدف إلى إزالة
الحواجز ما بين الرسم والجمهور. وكانت نظرية رموز هذا المدرسة تتلخص في أن الفن
يمكن أن يستمدّ موضوعاته من مفردات الحياة الشعبية مثل إعلانات السلع وملصقات
الشوارع والمترو وديكورات المسرح والسينما وخلافه.
وأهمّية هذا البورتريه تعود إلى كونه يصوّر ساره برنارد، أشهر ممثلة فرنسية في
منتصف القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.
وقد طلبت الممثلة من الرسّام انجاز ملصق يروّج لإحدى مسرحياتها من تأليف الكاتب
المسرحي ادمون روستان.
وكان البورتريه بمثابة نقطة التحوّل التي عرّفت الجمهور بـ موشا ودخل على إثره
دائرة الأضواء والشهرة.
كان البورتريه بعد إتمامه عملا تشكيليا يقترب من الكمال. ومن الواضح انه لا يخلو من
الإثارة والشاعرية، بألوانه الشفّافة وخطوطه الناعمة وتموّجاته الرقيقة. وتبدو
الممثلة هنا بنظرات واثقة وملامح جذّابة ومفعمة بالأنوثة. وقد عمد الرسّام إلى
تضمين اللوحة انحناءات حسّية استوحاها من عناصر الديكور وألوان الطبيعة.
وبعد انجاز البورتريه استمرّت العلاقة ما بين الرسّام والممثلة لاكثر من ستّ سنوات
عمل أثناءها على ملصقات ولوحات من وحي المسرحيات التي قامت ببطولتها.
وكان أيضا يصمّم ملابسها ومجوهراتها وديكورات مسرحياتها.
وقد أصاب الفونس موشا الكثير من النجاح والشهرة وهو لم يتجاوز بعد سنّ الخامسة
والثلاثين.
ولد الفونس موشا في مدينة مورافيا ضمن ما يُعرف اليوم بجمهورية التشيك، وبدأ حياته
موسيقيا لكنه سرعان ما تحوّل إلى الرسم بعد أن استهوته الرسومات والايقونات التي
كانت تزيّن جدران الكنائس والأديرة في بلدته.
وفي مرحلة لاحقة انتقل إلى باريس حيث تعّرف إلى غوغان واثبت تفوّقا على نظرائه رغم
انه كان يصغرهم سنّا.
في ذلك الوقت كانت باريس تشهد ذروة صعود الفنّ الانطباعي وبدايات تبلور المدرسة
الرمزية.
وفي أيامه الأولى هناك عانى من الفقر والبطالة وعاش على الإعانات والتبرّعات.
اليوم ينظر التشيك إلى موشا باعتباره رمزا وطنيا وثقافيا. ومكانته في الروح
التشيكية المعاصرة لا تقلّ عن مكانة مواطنيه الآخرين ممّن حقّقوا شهرة عالمية مثل
الروائي فرانز كافكا والمؤلف الموسيقي الكلاسيكي انتوني فورجاك والرسّامة تمارا دي
ليمبيكا .
ومن أشهر أعماله الأخرى "الملحمة السلافية" وهي سلسلة من اللوحات استغرق إتمامها 18
عاما صوّر من خلالها المحطّات الرئيسية في مسيرة تاريخ السلاف كأمّة.
وعندما غزا الألمان تشيكوسلوفاكيا كان موشا من أوائل من تعرّضوا للاعتقال
والمضايقة. وبعد التحقيق معه لبعض الوقت أطلق سراحه وسُمح له بالعودة إلى منزله.
لكنه سرعان ما توفّي بعد ذلك بفترة قصيرة، أي في يوليو من العام 1939، وكان عمره
يناهز الثمانين عاما.
أما سارة برنارد فقد كانت امرأة متعدّدة المواهب والاهتمامات إذ كانت تمثل وتغنّي
وترسم. ويقال إن قائمة عشّاقها والمعجبين بها تجاوزت الألف اسم، وكان بينهم ساسة
ونبلاء ومتنفّذون. ويُعرف عنها أنها كانت تصطحب معها في رحلاتها وأسفارها جيشا من
الكلاب والقطط والنمور والتماسيح والأسود. وقد تخطت شهرة برنارد حدود فرنسا وكان
لها جمهور ومعجبون في مختلف أرجاء العالم كما طافت مسرحياتها أمريكا وعددا من الدول
الأوربية. وكانت صورها وقصص مغامراتها العاطفية حديث المجتمع والصحافة اليومية.
وفي أخريات حياتها عانت مشاكل صحية بُترت على إثرها إحدى ساقيها ثم لم تلبث أن
أصيبت بجلطة في الدماغ شلّت نشاطها ودفعت بها إلى العزلة والابتعاد عن الأضواء إلى
أن توفّيت في سنّ التاسعة والسبعين.

للفنان التشيـكي الفـونس مـوشــا

يعتبر الفونس موشا احد روّاد ما يُعرف بالفنّ الحديث الذي كان يهدف إلى إزالة
الحواجز ما بين الرسم والجمهور. وكانت نظرية رموز هذا المدرسة تتلخص في أن الفن
يمكن أن يستمدّ موضوعاته من مفردات الحياة الشعبية مثل إعلانات السلع وملصقات
الشوارع والمترو وديكورات المسرح والسينما وخلافه.
وأهمّية هذا البورتريه تعود إلى كونه يصوّر ساره برنارد، أشهر ممثلة فرنسية في
منتصف القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.
وقد طلبت الممثلة من الرسّام انجاز ملصق يروّج لإحدى مسرحياتها من تأليف الكاتب
المسرحي ادمون روستان.
وكان البورتريه بمثابة نقطة التحوّل التي عرّفت الجمهور بـ موشا ودخل على إثره
دائرة الأضواء والشهرة.
كان البورتريه بعد إتمامه عملا تشكيليا يقترب من الكمال. ومن الواضح انه لا يخلو من
الإثارة والشاعرية، بألوانه الشفّافة وخطوطه الناعمة وتموّجاته الرقيقة. وتبدو
الممثلة هنا بنظرات واثقة وملامح جذّابة ومفعمة بالأنوثة. وقد عمد الرسّام إلى
تضمين اللوحة انحناءات حسّية استوحاها من عناصر الديكور وألوان الطبيعة.
وبعد انجاز البورتريه استمرّت العلاقة ما بين الرسّام والممثلة لاكثر من ستّ سنوات
عمل أثناءها على ملصقات ولوحات من وحي المسرحيات التي قامت ببطولتها.
وكان أيضا يصمّم ملابسها ومجوهراتها وديكورات مسرحياتها.
وقد أصاب الفونس موشا الكثير من النجاح والشهرة وهو لم يتجاوز بعد سنّ الخامسة
والثلاثين.
ولد الفونس موشا في مدينة مورافيا ضمن ما يُعرف اليوم بجمهورية التشيك، وبدأ حياته
موسيقيا لكنه سرعان ما تحوّل إلى الرسم بعد أن استهوته الرسومات والايقونات التي
كانت تزيّن جدران الكنائس والأديرة في بلدته.
وفي مرحلة لاحقة انتقل إلى باريس حيث تعّرف إلى غوغان واثبت تفوّقا على نظرائه رغم
انه كان يصغرهم سنّا.
في ذلك الوقت كانت باريس تشهد ذروة صعود الفنّ الانطباعي وبدايات تبلور المدرسة
الرمزية.
وفي أيامه الأولى هناك عانى من الفقر والبطالة وعاش على الإعانات والتبرّعات.
اليوم ينظر التشيك إلى موشا باعتباره رمزا وطنيا وثقافيا. ومكانته في الروح
التشيكية المعاصرة لا تقلّ عن مكانة مواطنيه الآخرين ممّن حقّقوا شهرة عالمية مثل
الروائي فرانز كافكا والمؤلف الموسيقي الكلاسيكي انتوني فورجاك والرسّامة تمارا دي
ليمبيكا .
ومن أشهر أعماله الأخرى "الملحمة السلافية" وهي سلسلة من اللوحات استغرق إتمامها 18
عاما صوّر من خلالها المحطّات الرئيسية في مسيرة تاريخ السلاف كأمّة.
وعندما غزا الألمان تشيكوسلوفاكيا كان موشا من أوائل من تعرّضوا للاعتقال
والمضايقة. وبعد التحقيق معه لبعض الوقت أطلق سراحه وسُمح له بالعودة إلى منزله.
لكنه سرعان ما توفّي بعد ذلك بفترة قصيرة، أي في يوليو من العام 1939، وكان عمره
يناهز الثمانين عاما.
أما سارة برنارد فقد كانت امرأة متعدّدة المواهب والاهتمامات إذ كانت تمثل وتغنّي
وترسم. ويقال إن قائمة عشّاقها والمعجبين بها تجاوزت الألف اسم، وكان بينهم ساسة
ونبلاء ومتنفّذون. ويُعرف عنها أنها كانت تصطحب معها في رحلاتها وأسفارها جيشا من
الكلاب والقطط والنمور والتماسيح والأسود. وقد تخطت شهرة برنارد حدود فرنسا وكان
لها جمهور ومعجبون في مختلف أرجاء العالم كما طافت مسرحياتها أمريكا وعددا من الدول
الأوربية. وكانت صورها وقصص مغامراتها العاطفية حديث المجتمع والصحافة اليومية.
وفي أخريات حياتها عانت مشاكل صحية بُترت على إثرها إحدى ساقيها ثم لم تلبث أن
أصيبت بجلطة في الدماغ شلّت نشاطها ودفعت بها إلى العزلة والابتعاد عن الأضواء إلى
أن توفّيت في سنّ التاسعة والسبعين.

 







الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 138.jpg (55.9 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 12)
التوقيع :
الرد مع إقتباس
قديم 04-16-2008, 12:23 PM   رقم المشاركة : 28
عنقائي جديد





سعيد العلاوي غير متصل


إفتراضي

شكرا طه
موضوع جميل ورائع كجمال حضورك الدائم

 







الرد مع إقتباس
قديم 01-09-2010, 12:10 AM   رقم المشاركة : 29
 
الصورة الرمزية لـ taha





taha غير متصل


إفتراضي

شكرا لمرورك
موضوع متجدد و مهم
و ان شاء الله سوف اتواصل في جمع اكبر عدد ممكن من اللوحات العالمية مع الشرح الكامل عنها

تحياتي

 







التوقيع :
الرد مع إقتباس
قديم 01-09-2010, 09:06 PM   رقم المشاركة : 30
 
الصورة الرمزية لـ taha





taha غير متصل


إفتراضي بورتريه الدكتور غاشية لفان كوخ


بورتريـه الدكتـور غاشيـه
للفنان الهولندي فـان غــوخ

بورتريه الدكتور غاشيه هو أحد اشهر أعمال الفنان فان غوخ.
أما لماذا هو مشهور فلعدة أسباب، أهمها أن فان غوخ رسمه في الأشهر الأخيرة من
حياته، ثم لان موضوع اللوحة ظل لزمن طويل مثار جدل كبير، أما السبب الثالث والاهم
فلأن لوحة الدكتور غاشيه كانت الى ما قبل ثلاث سنوات اللوحة الأغلى مبيعا في تاريخ
الفن وذلك عندما بيعت لثري ياباني بحوالي 83 مليون دولار بعد ثلاث دقائق فقط من
طرحها في مزاد فني في العام 1990م.
فان غوخ رسم لوحتين لطبيبه الخاص الدكتور غاشيه، اشهرهما هذه اللوحة التي يتفق كثير
من النقاد على اعتبارها تجسيدا لبراعة فنية لا نظير لها.
لكن إلى أي حد كان هذا الطبيب بارعا هو الآخر؟
في إحدى رسائله إلى أخيه ثيو يشير فان غوخ إلى الدكتور غاشيه قائلا: انه مريض مثلي،
بل ربما يكون اكثر مرضا"!
في عام 1888 انتقل فان غوخ إلى ضاحية آرلي في جنوب فرنسا، وفي آرلي تعرّف على
الدكتور غاشيه الذي اصبح صديقه المقرّب الذي يلتمس عنده العلاج لنوبات الصرع
العنيفة التي كانت تنتابه من وقت لاخر.
في هذا الوقت، كانت ألوانه كثيفة ولمسات فرشاته مضطربة كما يتضح من لوحاته التي
تعكس تشوّشا واضطرابا ذهنيا ومن اشهرها "الملهى الليلي".
طوال حياته لم يجد فان غوخ أي تقدير أو إشادة بفنه ولم يبع سوى لوحة واحدة فقط.
كان فاشلا في حياته ولم يجد عطفا أو صداقة من أحد. وخلال السنوات الخمس الأخيرة من
حياته اكمل فان غوخ رسم اكثر من 800 لوحة زيتية.
على الطاولة، وأمام الدكتور غاشيه، تبدو نبتة "قفاز الثعلب" التي اشتق منها عقار
الديجيتاليس ، في إشارة من فان غوخ إلى كفاءة الدكتور غاشيه ومهارته الطبية، وربما
كانت تلك إشارة من الفنان إلى انه كان يعالج بذلك العقار قبل أن يقدم على الانتحار
بعد جلسة طويلة مع غاشيه ليلة التاسع والعشرين من يوليو 1890م.

 







الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 38.jpg (121.4 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 5)
التوقيع :
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 12:29 AM ] .


تصميم معهد ترايدنت